مستوحى من التقاليد العريقة والروح الأصيلة لنجد، يجسد هذا العقد جوهر منطقة اشتهرت بجذورها الثقافية العميقة. لطالما كانت نجد مركزًا للشعر والقيادة والصمود، وقد صُنع هذا التصميم تكريمًا لهذا الإرث. كانت هذه العملة النادرة رمزًا للتجارة والازدهار في الماضي، لكنها اليوم تجد حياة جديدة كقطعة فنية ذات جمال ومعنى. بارتداء هذا العقد، يحمل المرء جزءًا من التاريخ، ورمزًا للتراث، وتذكيرًا بالأناقة الخالدة التي تمثلها نجد.

عقد إرث نجد ليس مجرد قطعة مجوهرات فاخرة، بل هو جسر إلى الماضي يحمل أصداء التاريخ. في مركزه تتألق عملة ماريا تيريزا النادرة، التي كانت متداولة على نطاق واسع في شبه الجزيرة العربية، واستخدمت خلال توحيد المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك عبدالعزيز. تتميز هذه العملة بنقش فريد لكلمتي “نجد” و “الحجاز”، مما يجعلها شاهداً على حقبة تاريخية حافلة بالتحولات، ورمزاً للقوة والوحدة التي شكلت المملكة. يمثل هذا العقد تحية لإرث نجد، حيث يحفظ لحظة تاريخية خالدة في شكل فني راقٍ وأنيق.

تالر ماريا تيريزا

تم سك تالر ماريا تيريزا لأول مرة عام 1741، وأصبح عملة تجارية متداولة على نطاق واسع في الشرق الأوسط، بما في ذلك شبه الجزيرة العربية. وخلال توحيد المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك عبدالعزيز، لعبت هذه العملة دورًا حيويًا في التجارة نظرًا لنقائها وموثوقيتها. في نجدوالحجاز، تم ختم بعض العملات بكلمتي “نجد” و“الحجاز”، مما أشار إلى استخدامها الإقليمي. ومع تطور المملكة العربية السعودية وإصدار عملتها الخاصة، تراجع دور هذه العملة، لكنها لا تزال تُعتبر إرثًا ثمينًا يجسد التحولات الاقتصادية والتاريخية للمملكة.